حسن الأمين
78
مستدركات أعيان الشيعة
مايلة للبر والشمال دون الجميع افهمن مقالي لا ترقدن الليل فالأرياح تضرب هنا من ساير النواح كثير من يغفل عن مركبه والماء عشرون هنا خبر به بين الجزائر ويجر أنجره ولا له يا خي بهذا مخبره يشغله الأنجر عن السراية والقلع مبلول وجر الماية وهن بالقرب فاحسب هذا ولا تكون غافلا رقادا في ظهر ياخي هذه الجزائر لأنها مغزرة الأشاير بحريها ترى فلو تنبورك منها ترى البرين هذا شورك وقيل لي بر شمطرة لا يرى من الجزيرة يا همام خبرا إلا إذا ما كنت ما بينهما خذ مني العلم ولا توهما ( المجرى من جزر فلو سنبيلن ملاقة إلى جزيرة قفاصي فجبل فلفاسلا ) ( الدخول إلى جزيرة قفاصي ) اجر من الجزائر التسع على قطبك والمحنث وقيت البلا مطلعه أعني ولا المغارب زامين أو ثلاثة يا صاحبي حتى تغيب هذه الجزائر فرتب الحبال والأناجر والبلد والسنبوق والأسباب فخذ مقالا من ذوي الألباب فان رأيت الجزر غابوا عنك مل لم يبق منهن سوى قرن جبل على دنج دنج ، حديث واكد في الجاه بل في مطلع الفراقد تنظر ذا الحين جبل قفاصي اسمه فلفاسلار عند الناس عنك يكن في مطلع الحمار كن عارفا وصفي مع أشواري ( ابيضاض الماء دليل الاقتراب من قفاصي أحيانا ) وربما تنظر ماء أبيضا لحد تسعة في الطريق فاحفظا فان أتيت تسعة أبواع لحد ما ابيض لا ترتاع فلو فاسلار وهو في الحقه على الحمارين بلا مشقه يميل أيضا لطلوع العقرب فاعلم بأنك يا فتى مقترب فخذ لماء تسعة وعشرة والماء ابيض يسارك تنظره والماء أخضر تنظره يمينا عينت لك جميع ذا تعيينا مجراك في المحنث أو في القطب أخرج من السطر هنا يا صحبي فاجر على ما تسعة حتى تجي لماء سبعه جئت نحو الفرج وابيض كل ألما ، ترى قفاصي فخفف القلع وكن ذا بأس والماء يسقي داخلا كن عارف مدك أو اطرح ولا تخالف ( الرق وجزر الأجشار والقطعات قبل قفاصي وفلفاسلار ) يصير عنك الرق في اليمين فغير المجرى بذاك الحين وأجر هنا في مطلع الحمار والبلد سبعه ما بها أسرار إن ملت لليمين رق الماء والغزر صوب البر لا مراء هذا وسبوقك في الدامان لا تجعله في الجوش يا رباني لأن في الدامان معك الشب والجوش بالياهوم فيه الطب بالبلد والترتيب والتسديد فان ذا من رأيك السديد تراك تنظر عالقه بالبر جزرا من الأشجار حقا فادر جزائرا بخلف كل واحدة منهن قطعة افهمن الفائدة فكم كمنا خلفهم طاوينا عنهن للشمال خذ تقمينا ( إشارات الوصول إلى جزيرة قفاصي وفلفاسلار ) إن صارت الجاهية القريبة في مطلع الجوزا فخذ تجريبه فأنت في أول قفاصي ساير على الحمارين فخذ أشاير تسير فيه أزوام بالتحرير حتى يجي عنك الجبل في التير يخضر معك الماء إذا أو يغزر خلصت من كل البلاء والخطر